المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
175
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )
[ 7 ] - خ ( 9 ) نَا مُحَمَّدٌ ( 1 ) : [ نا ] عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا أَبُوعَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أبِي صَالِحٍ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْإِيمَانُ بِضْعَةٌ وسبعون شُعْبَةً ( 2 ) ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ » . بَاب حُبُّ الرَّسُولِ [ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ( 3 ) مِنْ الْإِيمَانِ [ 8 ] - ( 14 ) خ نَا آدَمُ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ » . بَاب حَلاَوَةِ الْإِيمَانِ [ 9 ] - ( 21 ) خ نَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الْإِيمَانِ ، مَنْ كَانَ الله وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَمَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لاَ يُحِبُّهُ إِلاَ لِلَّهِ ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ الله كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ » . خَرَّجَهُ في : كتاب الإكراه فِي بَابِ من اختارَ الضّربَ والهَوَانَ وَالقَتلَ عَلى الكُفْرِ ( 6941 ) ، وفِي بَابِ الحبِّ في الله ( 6041 ) .
--> ( 1 ) محمد هو البخاري ، صرّحَ به الراوي ، وقد خَلَتْ نُسخُ البخاريِّ الأُخْرَى منه ، والله أعلم ، وفي الأصل : محمد بن عبد الله بن محمد ، وهو تصحيف استظهرت صوابه على النحو الذي أثبته . ( 2 ) كذا ثبت في الأصل ، بضعة وسبعون ، وفي الصحيح : بضع وستون شعبة ، وينظر ما ذكره الحافظ في هذا الموضع . ( 3 ) زيادة مني ليست في الأصل .